النشر العلمي

كيف تميّز المجلة المفترسة قبل أن ترسل بحثك؟


7دقائق قراءة

النشر في مجلة مفترسة ضرر مزدوج: البحث يُدفن في مكان لا يقرأه أحد، وقد يُرفض لاحقاً احتسابه في الترقية أو التقييم المؤسسي. والأسوأ أن البحث يصبح منشوراً، فلا يمكن إرساله إلى مجلة محترمة بعد ذلك.

الفحص الأول: الفهرسة. تحقّق من قاعدة البيانات نفسها لا من موقع المجلة. المجلات المفترسة تعرض شعارات فهرسة لا تملكها. ادخل إلى القاعدة وابحث عن اسم المجلة مباشرةً.

الفحص الثاني: هيئة التحرير. اختر ثلاثة أسماء وابحث عنها. إن لم تجد لهم أثراً أكاديمياً، أو وجدتهم في مؤسسات لا تذكرهم، فالهيئة واجهة. وقد حدث أن وجد باحثون أسماءهم مدرجة في هيئات تحرير لم يوافقوا عليها قط.

الفحص الثالث: الزمن المَعِد. المجلة التي تَعِد بالقبول خلال أسبوع لا تُحكّم. التحكيم الجادّ يستغرق أسابيع إلى أشهر، وأي وعد بغير ذلك إقرار ضمني بغياب المراجعة.

الفحص الرابع: أسلوب الدعوة. المجلات المحترمة لا ترسل دعوات جماعية تُطري على «إسهامكم المتميّز في المجال» دون ذكر عنوان بحث محدّد. الرسالة العامة المُفرطة في المجاملة علامة كافية.

الفحص الخامس: وضوح الرسوم. رسوم النشر ليست دليل افتراس بحدّ ذاتها — كثير من مجلات الوصول المفتوح المحترمة تفرضها. الفرق أن المجلة الجادّة تعلن الرسم قبل الإرسال بوضوح، بينما المفترسة تذكره بعد القبول.

إن اجتازت المجلة الفحوص الخمسة ولا تزال متردّداً، اسأل زميلاً نشر فيها. السؤال المباشر أسرع من أي قائمة.

أحدث المقالات